آخر الأخبار

المرئيات

موقفنا من الهجمات الإجرامية في الديار الفرنسية

تاريخ النشر: 2015/11/22 11:51 | عدد المشاهدات: 580
اهتزت قلوب المسلمين في هذه البلاد وفي غيرها من بلاد المسلمين للحادث المروِّع؛ حيث قام الخوارج بتفجير أنفسهم في مدينة باريس يوم الجمعة 13 نوفمبر 2015 / الموافق 1 صفر 1437 هـ قتلوا العديد من الفرنسيين من بينهم نساء و رجال و أطفال بوحشية


إنه - ولا شك - اعتداءٌ سافرٌ على الأرواح المعصومة، و هذا ليس من الإسلام و الإسلام بريء منهم و من أعمالهم و يزعمون أن هذا من الجهاد في سبيل الله – سبحانه وتعالى -،و هذه العمليات التي قام بها هؤلاء ليست استشهادية كما يزعمون بل هي عمليات انتحاريه و هذا عدوان وجريمة كبيرة نكراء ،وإنّ مِن أعظم الذنوب بعد الشرك بالله القتل بغير حقٍّ، نعم ومثل هذه الأعمال تجرّ على المسلمين شراً، كذلك التخريب و ترويع الأمنين والتفجير، هذه كلها تجرّ على المسلمين شراً كما هو حاصل.


وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة. رواه البخاري.


إن هذا التفجير و القتل عمل إجرامي بإجماع المسلمين


قال الله - تبارك وتعالى -: وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. الأنعام:151وقال - جلّ ثناؤه -: وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ التكوير:8.


وهذه الآيات تدل على تحريم قتل المسلم و غير المسلم بغير حقّ، وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:" من قتل مُعَاهَداً لم يرح رائحة الجنة". رواه البخاري.


أضف تعليق