آخر الأخبار

أخبار الموقع

فضائل شهر شعبان

فضائل شهر شعبان

تاريخ الإضافة: الثلاثاء, 10 مايو 2016 - 15:21 مساءً | عدد المشاهدات: 648

 

الحمد لله الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه واشهد أن لا اله وحده لا شريك له شهادة نرجو بها النجاة يوم نلاقيه واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد

شهر شعبان  كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام فيه فهذه عائشة رضي الله عنها تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان. رواه البخاري ومسلم   

و عنها أيضا رضي الله عنها أنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول : لا يفطر ، ويفطر حتى نقول : لا يصوم ، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان رواه مسلم

قال الإمام ابن حجر رحمه الله:

وفي الحديث دليل على فضل الصوم في شعبان فتح البارى : جـ 4 صـ 253 

 ولهذا ينبغي للمسلم أن يكثر من الصوم في هذا الشهر طلباً للأجر  وتأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا،

قال تعالى لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً

سورة الأحزاب : الآية 21

 قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-

وفي صومه -صلى الله عليه وسلم- أكثر من غيره ثلاث معان:
أحدها: أنه كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، فربما شُغِل عن الصيام أشهراً، فجمع ذلك في شعبان؛ ليدركه قبل الصيام الفرض.
الثاني: أنه فعل ذلك تعظيماً لرمضان، وهذا الصوم يشبه سنة فرض الصلاة قبلها تعظيماً لحقها.
الثالث: أنه شهر ترفع فيه الأعمال؛ فأحب النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يُرفعَ عملُه وهو صائم 

تهذيب السنن: جـ3 ص 318 

عن أسامة بن زيد ، قال : قلت : يا رسول الله ، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال : " ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم " أخرجه النسائى فى السنن الصغرى  - كتاب الصيام- وحسنه الألبانى فى صحيح سنن النسائى

قال الإمام ابن رجب الحنبلى رحمه الله:

في قوله: يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه، إما مطلقا أو لخصوصية فيه لا يتفطن لها أكثر الناس فيشتغلون بالمشهور عنه، ويفوتون تحصيل فضيلة ما ليس بمشهور عندهم

وفيه: دليل على استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، وأن ذلك محبوب لله عز وجل، كما كان طائفة من السلف .

لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي (1/138).

و هذه بعض الأحاديث الصحيحة في فضل صيام التطوع

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يصوم عبد يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً  أخرجه البخاري و مسلم
وعن أبي أُمامة رضي الله عنه قال : قلت :يا رسول الله مرني بعمل ينفعني الله به قال: "عليك بالصوم فإنه لا عدل له وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم: عليك بالصيام فإنه لا مثل له   صححه الألبانى فى صحيح سنن النسائى  
وعن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من خُتم له بصيام يوم دخل الجنة  صححه الألبانى فى صحيح الجامع

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه ، ويقول القرآن : رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، قال: فيشفعان  صححه الألبانى فى صحيح الجامع

والله أعلم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه أبو إسلام سليم بن علي بن عبد الرحمان بن الصحراوي حسان بليدي الجزائري

أضف تعليق