آخر الأخبار

الرد على الإستفسارات والإشاعات

تكذيب و استنكار

تكذيب و استنكار

تاريخ الإضافة: الأربعاء, 09 مارس 2016 - 10:02 صباحاً | عدد المشاهدات: 818

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده، وعلى آله وصحبه ومن اتَّبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

يعد الكذب من أخطر الأمراض الخُلُقية التي تصيب الفرد و هو من الصفات المذمومة التي حرمها الله ورسوله فمن يكذب لا خير فيه و قد توعد الله تعالى من اتصف بالكذب قال تعالىوَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ النحل 62.

والكذب هو أن يخبر الإنسان بخلاف الواقع

 قال بن القيم رحمه الله تعالى

إن أول ما يسري الكذب من النفس إلى اللسان فيفسده ثم يسري إلى الجوارح فيفسد عليها أعمالها، يعم الكذب أقواله وأعماله وأحواله، فيتحكم عليه الفساد ويترامى داؤه إلى الهلكـة انتهى

و الكذب أساس الفجور ففي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قالإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا.

ومِن أجل ذلك كان أبغضَ خُلُقٍ إلى النبيِّ صلى الله عليه و سلم وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكره الكذب
فعن عائشة  قالت: مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم مِنَ الْكَذِبِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُحَدِّثُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم بِالْكِذْبَةِ فَمَا يَزَالُ فِي نَفْسِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ مِنْهَا تَوْبَةً رواه الترميذي

وقد توالت في الآونة الأخيرة ـ نشر الإفتراءاتٌ والأكاذيبُ على العلماء و الدعاة السلفيين الصادقين المخلصين حيث افترى شخص لم يصرح بإسمه جملةً مِن الأباطيل بدءًا بفرية أن الشيخ أبو إسلام سليم بن علي بن عبد الرحمان حسان بليدي الجزائري قال ان الرئيس بوتفليقة ليس له لي بيعة و ان الشيخ ربيع ليس بمعصوم يأخذ من قوله و يرد  و هذا افتراء و ظلم ومن اشد أنواع الظلم اتهام الناس بالباطل
ونبرِّئ شيخنا مِن تلك الأقوال الساقطة الباطلة
و التي الهدف منها النيل  من شيخنا حفظه الله تعالى و اسقاطه فالشيخ منهجه  واضح والحمد لله اتباع الكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة  . هذا، وإنَّ الشيخ وإدارةَ موقعه والمشائخ السلفيين الذين يعرفونه و يعرفون منهجه يستنكرون هذه التهم الباطلة وهذه الأخبار العارية عن الصحَّة التي لا تستند إلى أي دليل و المعروف عن الشيخ انه دائما يحذر من الخوارج و يدعوا الناس إلى طاعة ولاة الأمور و الشيخ معتقده وجوب طاعة ولاة الأمور و أن هذا منهج أهل السنة والجماعةو هذا ما  يقرره في دروسه و أبحاثه ويدعو إليه. هؤلاء هداهم الله يتصيدون في الماء العكر

هذه بعض المقالات التي كتبها الشيخ

وجوب طاعة ولاة الأمور المسلمين

http://abouislamsalim.com/article/194

حرمة المشاركة في الإنتخابات

http://abouislamsalim.com/article/207

خوارج هذا العصر

http://abouislamsalim.com/article/174

الخروجُ على الإمامِ يكونُ بالسَّيفِ ويكونُ بالقولِ والكلام

http://abouislamsalim.com/article/176

تحذير ذوي الألباب المستقيمين على المنهاج من الوقوع في مكائد المارق الضال علي بن حاج

http://abouislamsalim.com/article/227

و أيضا ننصحكم بقرأة كتاب عقيدة الولاء و البراء الذي ألفه الشيخ حفظه الله  

كتاب عقبدة الولاء و البراء و فيه الرد على الذين يقولون بعدم مشروعية هجران أهل البدع و الاهواء

http://abouislamsalim.com/book/64

و الشيخ كما يعلم الجميع من المحبيين و المدافعين على الشيخ ربيع و الدليل على هذا المقالات التي كتبها و الرسائل التي ألفها و المسجد الذي يشرف عليه يحمل اسم هذا المجاهد حامل لواء الجرح و التعديل  و هذه الهجمات الشرسة على الشيخ ابي إسلام سليم الجزائري منذ ان تم فتح  مسجد الشيخ ربيع  و مما يدل على كذب هذا الساقط الظالم له من الله ما يستحق هو أن الشيخ رد في إحدى مقالاته على من يقولون ان الكل يأخذ بقوله و يرد في حق الشيخ ربيع 

هذه بعض المقالات التي كتبها الشيخ دفاعا عن الشيخ ربيع حفظه الله تعالى 

الشكر العطر على شيخنا الربيع المزهر

http://abouislamsalim.com/article/161

منزلة العلامة ربيع عند العلماء الربانيين

http://abouislamsalim.com/article/214

نماذج من تواضع بعض العلماء المعاصرين

http://abouislamsalim.com/article/195

و الشيخ له رسالة قيمة في الدفاع عن الشيخ ربيع و اثنى عليها الشيخ ربيع حفظه الله تعالى

كتاب الثناء العطر الديع من العلماء الربانيين على حامل لواء الجرح و التعديل الشيخ ربيع

http://abouislamsalim.com/book/63

اننا ننصح من نشر هذا الكلام و المشاركين له في كذبه بالتوبة النصوح و التحلُّل مِن أعراض من اتهمهم زورا و بهتانا، قبل الوقوف بين يدَيِ الله تعالى يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ  إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ الشعراء.

و على ناشر هذه التهم ان يعلم أنه مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ *وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ *وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ *وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ *لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ سورة ق:16-22

قال الشيخ ربيع حفظه الله تعالى

وقد يشاركهم أهل الأهواء في هذه الكراهية فما على أهل الحق إلا أن يتخذوا الأسباب المشروعة لتحقيق هذه الوعد وهذا أمر محتم على علماء أهل السنة ، أهل المنهج السلفي وطلابه أينما كانوا وحيثما نزلوا عليهم أن يتكاثفوا وأن يتناصروا لإعلاء كلمة الحق والتوحيد والسنة وفي قمع الكفر والإلحاد وقمع البدع والضلالات والشبهات وعلى إقامة حجج الله على كل أصناف الضالين وبيان حقيقة الكذابين والمزيفين وعليهم أن يعلموا أن خصوم الحق قد بلغوا الغاية في المكر والكيد ومن ذلك استغلالهم لسكوت كثيرمن أهل السنة والحق واحجامهم عن مواجهة الباطل المنتفش اللابس لباس الحق .إن هذا الصنف من أهل الباطل من أشد الناس كذبا وتدليسا وتشبعا بما لم يعطوا فهم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبا زور" فتجدهم من أشد الناس مدحا وتلميعا لأهل الباطل ومن أشد الناس طعنا في أهل الحق ودعاته ، وقد وضعوا لنصرة الباطل وحماية أهل المناهج الضالة وضعوا لذلك القواعد الفاسدة وحاربوا أهل الحق بافتعال المكايد والقبائح وكشروا عن أنيابهم وأظهروا حقدهم وعدائهم لأهل الحق وسعوا من غير ملل ولا كلل في شحن الشباب ضد أهل الحق وسعواجدا في نصرة الباطل وإسقاط أهل الحق . نسأل الله تبارك وتعالى أن يعلي كلمته وأن يهدي هؤلاء أو يريح الأمة من شرهم إن ربنا لسميع الدعاء . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

http://www.rabee.net...?pid=&id=6&gid=

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَطْوِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ؟ ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ؟ .
اسمع حفظك الله أنت لا تدري متى يفجؤك الأجل هذا الموت الذي لا مفر منه ولا مهرب 
قال الله تعالى : أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ، ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُواْ يُوعَدُونَ ، مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَّا كَانُوا يُمَتَعُونَ 
تذكر يا أخي الموت و سكرته و القبر و ظلمته استعد لذالك بالعمل الصالح اسأل ا الله حسن الختام، فإن المرء يُبعث على ما مات عليه 
تذكر و قوفك بين يدي ربك يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ المطففين: 6
و قال تعالى وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَظ°ذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا

الله الله في السلفية استيقظوا يا أهل السنة يا أهل الحق تنبهوا لهؤلاء الساقطين الكذابين المزيفين المشووشين  على العلماء و المشائخ السلفيين هؤلاء الذين سعوا في نصرة الباطل وإسقاط أهل الحق من السلفيين بينوا حقيقتهم لا تسمعوا لهم أدبوهم ضيقوا عليهم الطريق حتى لا يصلوا إلا غايتهم ليس كل لابس للباس الحق على الحق  فهم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبا زور"   متفق عليه

اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة

الشيخ ايو إسلام سليم الجزائري يتبرَّأُ ممَّا نسبه هذا الشخص إليه سائليين من الله ان ينتقم من المعتدين الظالمين

يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

بئس الزاد إلى المعاد، العدوان على العباد.

وأذكِّرُ نفسي وأذكركم بقول الله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ. [البقرة : 281].

أما والله إنَّ الظلمَ شؤمٌ . . . . وما زال الظلوم هو الملوم

إلى ديان يوم الدين نمضي . . . . وعند الله تجتمع الخصوم

ستعلم في المعاد إذا التقينا . . . . غداً عند المليك من الظلوم

وآخرُ دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلِّ اللهم على محمَّدٍ وآله وصحبه وإخوانه وسلِّم تسليمًا.

هذا ما انتدبنا لكتابته فضيلة الشيخ أبي إسلام سليم الجزائري - حفظه الله تعالى -

إدارة الموقع

فرنسا في: الأربعاء 9 مارس 2016

 الموافق 29 جمادى الأول 1437 هـ

أضف تعليق