آخر الأخبار

وقائع و توجيهات

يا شباب و يا طلبة العلم احذروا هؤلاء الرويبضة أهل الفتن و الشر

يا شباب و يا طلبة العلم احذروا هؤلاء الرويبضة أهل الفتن و الشر

تاريخ الإضافة: الخميس, 25 فبراير 2016 - 16:43 مساءً | عدد المشاهدات: 461

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد:

قال تعالى شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وقرن شهادة ملائكته وأولي العلم بشهادته فقال: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ

و عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر

رواه الترميذي

يقول الإمام أحمد رحمه الله:

يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيَوْه، وكم من ضال تائه قد هدَوْه، فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن دين الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين. انتهى.

المصيبة انه خرج علينا بعض الشباب جهال ظنوا أنفسهم علماء وقطعوا الطريق بين العلم وبين الناس فعمد هؤلاء  الى التحريش و التهريش و التهييج بين طلبة العلم و العلماء فقدوا العلم و العلماء و هم يعلمون أنه إذا غاب من يدعوا إلى  الله ضلت الأمة فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضي الله عنهما - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِماً اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوساً جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا رواه البخاري و مسلم

يا شباب و يا طلبة العلم احذروا هؤلاء الرويبضة أهل الفتن و الشر  إنما العلم يتلقى عن العلماء الثقاة اتصلوا بعلمائكم وارتبطوا بهم  و اقطعوا الطريق على هؤلاء المفسدين في الأرض وقد تكاثر هؤلاء المفسدون في عصرنا الحاضر، قال تعالى: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

القصص:83

ولهذا كان من واجبنا و واجب  المصلحين من العلماء الربانيين و الدعاة المخلصين   حقًا أن يواجهوا أولئك الرويبضة السفهاء  ويأخذوا على أيديهم، ويبصِّروا الشباب و طلبة العلم  بمخازيهم، امتثالًا لقول الله تعالى فلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْض

هود من الآية:116

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أسأل الله تعالى ان يبارك في علمائنا و شبابنا السلفي انه و لي ذالك و القادر عليه 

كتبه سليم بن علي بن عبد الرحمان بن الصحراوي حسان بليدي الجزائري

أضف تعليق