آخر الأخبار

مقالات قي العقيدة

تبرئة العلامة الألباني من تهمة الإرجاء

تبرئة العلامة الألباني من تهمة الإرجاء

تاريخ الإضافة: الإثنين, 09 نوفمبر 2015 - 21:52 مساءً | عدد المشاهدات: 295

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد
الشيخ العلامة المحدث الألباني علم على السنة، والطعن فيه يعتبر جريمة عظيمة و من يطعن في هذا العالم إلا رجل لا يحب السنة بارك الله فيكم بل لو كان الشيخ الألباني حيًا ما سمعنا ذلك ولم يجرؤ أحد أن يطعن في الشيخ رحمه الله . إن الطعن في الشيخ هو الطعن في السنة 
و الشيخ له مؤلفات عديدة بين فيها السنة ونشر بها عقيدة أهل السنة و كان محاربا لأهل الأهواء و البدع من القبوريين و القطبيين و غيرهم من أهل الزيغ و الإنحراف ، وكان قلمه رحمه الله كالسيف المسلول على أهل الضلال و الباطل أما قول بعض المتعالمين أن الشيخ مرجئ قطع الله ألسنتهم فهذا كذب و بهتان لأن الشيخ كان ممن تصدى للمرجئة و ذمهم وهو الذي ، حارب هذا المعتقد الخبيث وحقق كتب أهل السنة في الإيمان فهؤلاء المتعالمين لم يقرؤوا كتبه بل لا يعرفون الشيخ
الشيخ رحمه الله رجل من أهل السنة،وعلم من أعلامها،شهد له بذلك، علماء كبار. أمثال الشيخ بن باز و العثيمين و النجمي و ربيع المدخلي و غيرهم 
إن من علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر و هذا لا يعني أن الشيخ رحمه الله معصوم الشيخ الألباني كغيره يخطئ ويصيب 
قال الشيخ بن باز رحمه الله تعالى:
الشيخ ناصر الدين الألباني من إخواننا المعروفين المحدثين من أهل السنة والجماعة 
نسئل الله لنا وله التوفيق والإعانة على كل خير , والواجب على كل مسلم أن يتقي الله ويراقب الله في العلماء ,وألا يتكلم إلا عن بصيرة .
و قال رحمه الله :
لا يجوز سبُّه ، و لا ذمُّه ، و لا غيبته ، بل المشروع الدعاء له بالمزيد من التوفيق و صلاح النية و العمل 
وقال أيضا : 
ما رأيت تحت أديم السماء عالماً بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني 
و قال رحمه الله أيضا :
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم
و قال الشيخ العثيميين رحمه الله 
من رمى الشيخ الألباني بالإرجاء فقد اخطأ أما انه لا يعرف الألباني و أما انه لا يعرف الإرجاء
و قال رحمه الله أيضا :
فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، و محاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، و أنه ذو علم جم في الحديث،رواية و دراية، و أن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم ومن حيث المنهاج و الاتجاه إلى علم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد،أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.
سئل الشيخ أحمد بن يحيى النجمي ـ رحمه الله تعالى ـ:
هل صحيح أن الشيخ الألباني والشيخ ربيع مرجئة وأدخلوا الأمّة في الإرجاء أو أنّهم وافقوا المرجئة؟
فأجاب بقوله: 
الشيخ ربيع والشيخ الألباني ليسوا مرجئة، ولا وافقوا المرجئة، وما هذه إلا فرية عليهم، ويَسأل الله من افترى عليهم هذا الافتراء، أهل سنّة الشيخ الألباني والشيخ ربيع أصحاب سنّة، نافحوا عن السنة، وعملوا بالسنّة، من مات منهم ما مات إلا وقد ملأ الرفوف بتمييز الحديث الصحيح من الحديث الضعيف.
انظروا إلى كتب الألباني ماذا تجدون ـ سبحان الله العظيم، الله أكبر ـ ما عرفنا أحداً عمل مثل ما عمل، والآن يقال بأنه مرجئ، ألا يستحي، ألا يستحي هذا الذي يقول، ألا يتقي الله هذا الذي يقول، والله سيعودوا إلى كتبه وإلى تصحيحه وتضعيفه، ربما أنه يرجع إلى كتبه وإلى تصحيحه وتضعيفه، ومع ذلك يقول بأن الألباني مرجئ ـ إنا لله وإنا إليه راجعون ـ هذه فرية عظيمة.
وكذلك الشيخ ربيع هو من أهل السنّة، الذين أفنوا أعمارهم في الذبّ عن السنّة، وفي نشر السنة، وفي الذب عنها، ذب عنها المبتدعة، وبيّن بدعهم، والذي يجب علينا أن نشكره، وأن ندعوا له بالتوفيق والثبات، ولا يجوز لأحد أن يلصق به التهم بغير حق، هذا والله حرام، والله حرام، هذه فئة ـ نسأل الله العفو والعافية ـ هذه طريقتها، فئة يقال لها الحدادية، وغيرهم ممن لهم غلّ وحقد على الشيخ ربيع {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}.
فالذي أنصح به أن لا يسمع كلام هؤلاء، ومن سمعتموه يقول هذا القول فاعلموا أنه على شفى هلكة، وانصحوه لعل الله أن يهديه للرجوع وبالله التوفيق".
فنقول لهؤلاء الرويبضة لو كان الشيخ العثيمين حيا لأدبكم و نقول للذين يلمزون الشيخ في الخفاء اتقوا الله و توبوا إلى الله و اعلموا أن الذي يطعن في العلماء يبتليه الله بموت قلبه قبل موته و رحم الله الشيخ العلامة المحدث حامل لواء الجرح و التعديل ناصر الدين الألباني

كتبه الشيخ أبوإسلام بن علي بن عبد الرحمان بن الصحراوي حسان بليدي الجزائري

أضف تعليق